عميد العمل والشؤون الاجتماعية سلطان العريضي بمناسبة عيد العمل: متمسكون بحقوق المنتجين وحق شعبنا المشروع في التحرير والكرامة

بمناسبة عيد العمل في الأول من أيار، أصدر عميد العمل والشؤون الإجتماعية في الحزب السوري القومي الإجتماعي سلطان العريضي البيان التالي:
أيها المنتجون فكراً وصناعة وغلالاً، وصموداً وثباتاً ومقاومة ونصراً،
يا أبناء شعبنا العاملين في سبيل عزة بلادنا ومجدها،
يا أهلنا المتجذرين في أرضهم، والمتمسكين بكلّ شبر منها،
يا أبطال أمتنا المرابطين على ثغور العز والثبات في مواجهة عصابات الاحتلال،
يأتي عيد العمل هذا العام وأبناء شعبنا على تنوّع مساهماتهم في الإنتاج الذي هو عصب الإقتصاد، يخوضون واحدة من أضخم معارك حرب الوجود فيمواجهة الكيان الغاصب.
للأول من أيار هذه السنة نكهة استثنائية تعمّدت بدماء العامل والمزارع والإعلامي والمحامي والطبيب والصيدلاني والمهندس والمدرّس والمتطوّع في الدفاع المدني، في وحدة موقف مع المقاومة والجيش وأمن الدولة.
في الأول من أيار هذه المرة لن تقتصر المطالبات على تأمين حقوق العاملين في كافة المجالات، بل تتجاوزها لانتزاع حقوق كلّ أبناء شعبنا في تحرير أرضهم وأسراهم، واسترداد جثامين شهدائهم، وعودتهم إلى مدنهم وقراهم، وإعادة إعمار ما هدّمه الإحتلال بعدوانه.
وعلى الرغم من استثنائية الوضع الراهن، إلا أنّ ذلك لا يعفي الدولة من مسؤولياتها تجاه مواطنيها. فهي معنية بتأمين أفضل مستوى حياتي لهم، وتعزيز المؤسسات الضامنة وفي مقدمتها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. هذا فضلاً عن ضرورة إيلاء ملف النزوح اهتماماً خاصاً على كافة الصعد.
لم يعد الأول من أيار عيداً للعمل بمفهومه التقليدي، بل حوّلته بلادنا إلى عيد تحتفل فيه بتضحيات عظيمة بذلها كلُّ المنتجين كلٌّ في ميدان إنتاجه. لتُتوّج كلّ تلك التضحيات تميّزاً لأمة تكالَب عليها طغاة الأرض ظنّاً منهم أنهم قادرون على محوها. فجاءهم ردّها من حيث لا يتوقعون: أنا كطائر الفينيق، استشهد لأُبعث من جديد.
في الأول من أيار، كل التحية للعاملين والموظفين، للكادحين والصابرين، لحراس أمتنا وشعبنا وأرضنا، للمدافعين عن وجودنا تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً. تحية شموخ ممزوجة بالعرق المتصبّب من الجباه السمراء المرفوعة، تحية افتخار اختلطت بتشققات الأيادي البيضاء، وتحية عز تنبض بها قلوب بلغت الحناجر…
30|4|2026



