
صدر عن عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان الآتي:
ندين بشدة العدوان الصهيوني الغاشم الذي استهدف قناة “المنار” وإذاعة “النور”، والذي يُعَدّ جريمة حرب موصوفة، موثَّقة بالتهديد المسبَق وبالبثّ الحيّ للحظة الاستهداف. وندعو الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والدولية إلى أوسع إدانة لهذه الجريمة.
نتوجّه إلى إدارتي قناة “المنار” وإذاعة “النور” وجميع العاملين فيهما بخالص التقدير لجهودهم في ترسيخ هاتين المؤسّستين وجعلهماً معاً منصةً إعلاميةً مهنيةً وصورة الحقيقة وصوتاً معبّراً عن الحق والكرامة وخيار المقاومة. ونتمنّى لهما وللعاملين فيهما السلامة الدائمة وهم يؤدّون رسالتهم الإعلامية، وكلّنا ثقة بصمودهم وثباتهم وشجاعتهم، بما يُبقي هذا الصوت وهذه الصورة أكثر حضوراً في نصرة أصحاب الحق ومقارعة محتلي الأرض ومغتصبيها.
ونشير إلى أنها ليست المرة الأولى التي تُستهدف القناة والإذاعة، إذ سبق للعدو أن دمّر مقرّيهما في حرب عام 2006، واستهدفهما في حرب عام 2024، غير أنّ «المنار» و”النور” استمرّتا في البث، بما يؤكّد أنّهما ليستا مجرّد مقرّ، بل إرادة وصلابة وتحدٍّ، وستواصلان مسيرتهما الإعلامية مهما اشتدّت التحديات.
إنّ قناة «المنار»، وإذاعة “النور” بموجب شرعيتهما القانونية في لبنان والتزامهما المعايير المهنية، ولما تمثّلانه من مساحة رحبة لحرية الرأي والتعبير وحمل هموم الناس والقضايا الوطنية، فإنّ العدوان على مقرّيهما يُعدّ انتهاكاً للسيادة الوطنية ولأحكام القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف الصحافيين والمؤسسات الإعلامية أثناء النزاعات المسلحة. وهذا يوجب على الدولة اللبنانية تحمّل مسؤولياتها كاملة، كما يوجب على المؤسسات الدولية المعنية القيام بما يلزم وفقاً للقانون الدولي، وصولاً إلى ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحاكم الدولية المختصة.
كلّ التضامن مع قناة «المنار» وإذاعة “النور”، ومع هيئة الإذاعة والتلفزيون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تعرضت مقراتهم لعدوان صهيوني غاشم.
03|3|2026 عمدة الإعلام




