الرئيسةمركزي

“القومي” يدين التصريحات الأميركية المهينة للصحافيين واللبنانيين: السلطة اللبنانية مطالَبة بموقف حازم ينتصر للكرامة ويصون السيادة

“القومي” يدين التصريحات الأميركية المهينة للصحافيين واللبنانيين:

السلطة اللبنانية مطالَبة بموقف حازم ينتصر للكرامة ويصون السيادة

 

صدر عن عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي، معن حمية، البيان التالي:

 

ندين بأشدّ العبارات ما صدر عن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، توم برّاك، من إهانة غير مسبوقة للصحافيين، لم يسلم منها حتى منبر الرئاسة اللبنانية الأولى، الذي حوّله المبعوث الأميركي، المتحلّل من كلّ أصول اللياقة والأعراف الدبلوماسية، إلى منصة لبث أفكاره العنصرية، المعبّرة عن عقيدة تلمودية لا ترى في البشر من غير اليهود سوى “الغوييم”.

إنّ الإهانة التي وجّهها للصحافيين، بما حملته من فظاظة وألفاظ وحشية، تعكس تفكيراً غير إنساني، وتؤكد أنّ علم الحقن بالفيروسات العنصرية قد قوّض كلّ صلة بالأنساب والانتماء، وثبت أنّ جينات برّاك الإجرامية لا تمتّ بصلة لأصول لبنانية.

الإهانات التي تعرّض لها لبنان اليوم، لا تقف عند حدود تصريحات برّاك، بل تمتدّ إلى ما صدر عن الوفد الأميركي ككلّ، من مواقف مسمومة، تعبّر عن أخطر أشكال التدخل السافر في الشؤون اللبنانية، وتحمل بصمة صهيونية واضحة، هدفها فرض الإملاءات وتكريس مفاعيل الاحتلال والعدوان على لبنان.

إنّ ما تعرّض له الصحافيون من إهانات، وما شهده اللبنانيون من انتهاك فاضح للسيادة والكرامة الوطنية، لا يمكن أن يُمحى باعتذار شكلي، ما دامت السياسات الأميركية تواصل انحيازها السافر والدائم إلى جانب العدو الصهيوني، وتغطي جرائمه بحق اللبنانيين واحتلاله لأرضهم.

انطلاقاً من ذلك، نطالب الحكومة اللبنانية باتخاذ موقف حازم وواضح، ينتصر لكرامة الصحافيين ولكرامة كلّ اللبنانيين. فالمواقف الرسمية التي صدرت حتى الآن لا ترقى إلى مستوى الحدث، ولن تكون كافية لتهدئة الغضب الإعلامي والشعبي، والذي لن يتراجع قبل أن يُقال الموقف الوطني – السيادي الصريح.

إنّ اللبنانيين، وفي طليعتهم الجسم الإعلامي، يرفضون الإهانة، ويرفعون صوتهم عالياً مطالبين دولتهم اللبنانية، بكلّ مؤسساتها، وفي مقدّمتها الحكومة، بصون السيادة ورفض كلّ أشكال الإملاءات والاعتداءات، وبالتمسك بحق لبنان في مقاومة الاحتلال والعدوان، بالكلمة والموقف والسلاح…

26/08/2025                                              عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى