الرئيسةالفروع

منفذيّة حوران أحيت الثامن من تموز باحتفال حاشد وتكريم عائلات الشهداء

 

وكيل عميد الإذاعة في الشام د. حسام الشامي: التاريخ يشهد بأن النصر نصيب الإرادة الحقّة واليقين المعمّد بدماء الشهداء

 

*الثامن من تموز مشهد الفداء الأسمى منقطع النظير حين استحال الزعيمُ خلوداً سرمدياً عصيّاً على الزوال والفناء.

*الصراع مع أعداء الأمة السورية لم يزل مفتوحاً وأفعال النضال والقتال والمقاومة مستمرة وانقطاعها محال.

 

أقامت منفذية حوران في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً في متحد ازرع بمناسبة الثامن من تموز ذكرى استشهاد مؤسس الحزب أنطون سعاده تخلله تكريم مجموعة من أهالي الشهداء والجرحى في حوران.

حضر الاحتفال وكيل عميد الإذاعة في الشام الدكتور حسام الشامي، منفذ عام حوران محرز النصرالله وأعضاء من هيئة المنفذية، كما حضرت عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في درعا ذودة محارب ممثلة أمين الفرع صالح حسين الرفاعي، أمين شعبة البعث في ازرع خلدون الزعبي وأعضاء قيادة الشعبة، مدير منطقة الحراك المقدم مصطفى رابعة، العقيد المتقاعد فهمي الفشتكي، أمينة سر الجبهة الوطنية في درعا منار غصب، رئيس شعبة نقابة المعلمين بإزرع رياض الحريري وممثلي أحزاب الجبهة وحشد من القوميين والمواطنين.

افتتح الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت تلاها عزف نشيد الجمهورية ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي، ثم كلمة تعريف القاها غانم العبدالله، فكمة منفذ عام حوران محرز النصرالله الذي رحّب من خلالها بالحضور وتحدّث عما يمثله استشهاد أنطون سعاده من معاني الفداء ومعاني الشهادة وأهمية بطولات الشهداء وحيّا من خلالها أبطال نسور الزوبعة وأبطال الجيش السوري.

ثم ألقى العميد المتقاعد فهمي الفشتكي كلمة تحدّث فيها عن أهمية التضحيات التي قدّمها أبطال الجيش السوري، تلتها قصيدة للشاعر برهم نصر الله.

كلمة حزب البعث ألقتها ذودة محارب شكرت من خلالها منفذية حوران وذكرت ببطولات الشهداء ودور تضحياتهم في تحقيق النصر وتحرير الأرض.

الشامي

كلمة مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي ألقاها وكيل عميد الإذاعة في الشام الدكتور حسام الشامي قال فيها:

“لم يذكر التاريخ صراعاً أشدّ من صراع العقائد والمصالح. وإن زعيمَنا حين أسس حزبنا وأرسى مبادئ عقيدتنا القومية الاجتماعية وجعل مصلحة أمتنا تعلو على كُلّ مصلحةٍ أخرى، كان موقناً أن هذه الحركة العظيمة، بفكرها المنير وفعلها المهيب، يُمَكَنُ عضدها بالتضحيات الباسلة .. وأنها تتخذُ من جليل الدماء نبراساً يتوهجُ زوابع تضيء سبل سيرنا نحو النصر الذي لا مفر منه.

بذلك الإيمان كان الثامن من تموز مشهد الفداء الأسمى منقطع النظير، حين استحال الزعيمُ خلوداً سرمدياً عصيّاً على الزوال والفناء.

وقال: ما إحياؤنا ذكرى الثامن من تموز إلا للتأكيد على أن الصراع مع أعداء سورية الأمة لم يزل مفتوحاً، وأن أفعال النضال والقتال والمقاومة هي أفعالٌ مستمرة وانقطاعها محال.

فنحنُ لم نجتمع اليوم حُبّاً بالمناسبات ولنلقي خطباً وبيانات فارغة بعيدةً عن واقعنا وعن حاجات أمتنا ومصالحها. بل في اجتماعنا هذا دعوةٌ لاستخلاص العبر والقيم من تموز 1949، قيم الواجب والتضحية والفداء.. في اجتماعنا هذا التفافٌ حول حزبنا واستذكارٌ لغاية السوريين القوميين الاجتماعيين وأهدافهم وتوحيدٌ لروحيتنا القومية الاجتماعية ودعوةٌ للعمل والبناء.. سعاده أرادنا حزبَ عملٍ وتجديدٍ ونظام .. حزب قوةٍ وقتالٍ في شتى مناحي الحياة.

إننا نحارب لنكون أمةٌ حيّة.. نحارب الأخطار الداخلية والخارجية، نقاتلُ بالفكر والقلم والسواعد المنتجة، كما قتالنا بالبنادق والرصاص لنصدّ كل اعتداءٍ ونواجه كل تقسيمٍ واحتلال.

وتابع: لم نكن لنقف اليوم معاً في إزرعَ لولا التضحيات النبيلة ولولا دماء من ارتقوا من الشهداء دفاعاً عن وحدة الأرض وحقنّا في الوجود والحياة الحرّة الكريمة.

إن شعبنا في حوران قد واجه الإرهاب ببطولةٍ وصبرٍ وعزمٍ على المواجهة ورفضٍ للخنوع وتسليم الأرض لمن أراد استباحة حقوقنا وقتل أبنائنا لتنفيذ أجنداتٍ خارجية في وطننا، وإننا نجدّد عهدنا بالدفاع عن هذه الأرض وحفظ التضحيات والوقوف بوجه كل مخلّ بأمن المواطنين واستقرار الوطن ووحدته ولن تكون للأيادي المتصهينة العابثة الا مصير رأس التنين الذي صرعه أسلافنا “فنحن أمة كم من تنين قد قتلت في الماضي ولن يعجزها أن تقتل هذا التنين الجديد..”

أعزائي، من هنا.. من هذا المكان بالتحديد.. نؤكد أن الغلبة في هذه الحرب هي من نصيبنا، نحن أبناء سورية، وأهالي الشهداء في الجيش السوريّ ونسور الزوبعة والقوات الرديفة للجيش.

وما المعركة المفتوحة التي تخوضها بلادنا وفي مقدّمتها الشام بقيادة الرئيس الدكتور بشار الاسد، بوجه التدخلات والاحتلالات والاستعمار الخارجي عسكرياً واقتصادياً ونفسياً، إلا دليل على القوة الكامنة في شعبنا وأرادة المقاومة والمواجهة لديه وتثبيت وحدة أمتنا وسيادتها على مقدراتها وكامل التراب السوري رغم كل التضحيات الجسام،

وختم قائلاً: التاريخ يشهد بأن النصر نصيب الإرادة الحقّة، واليقين المعمد بدماء الشهداء. ولتحي سورية.”

وفي الختام تم تكريم أسر الشهداء الأبطال وبعض الجرحى المتقاعدين في حوران وتقديم دروع تذكارية وهدايا عينية.

2/8/2022                                                عمدة الإعلام

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *