الرئيسةالفروع

منفذية طرابلس في “القومي” حول فاجعة طرابلس: تتحمّل الحكومة مسؤولية الإهمال ودور نواب طرابلس تجاهها يتعدى الاستنكار والتعزية للبدء فوراً بتأمين أمكنة لائقة للمتضررين والتعويض عليهم وترميم الأبنية المتهدمة ومسح المتصدّعة والمباشرة وتدعيمها

أصدر منفذ عام منفذية طرابلس في الحزب السوري القومي الاجتماعي محمد مهدي الأيوبي بياناً تقدّم فيه بأحر التعازي من عائلات شهداء الكارثة التي وقعت في محلة التبانة إثر انهيار المبنيين، وتمنّى للجرحى الشفاء العاجل.

وجاء في البيان:

إن الفاجعة التي ألمّت بالتبانة خصوصاً وطرابلس عموماً، جراء انهيار المبنيين المتهالكين، قد أدمت قلوبنا وقلوب أهل طرابلس واللبنانيين عامة. فهي ليست الفاجعة الأولى، بل سبقتها فاجعتا القبة وضهر المغر، والتي تحصل جميعها في سياق انهيارات الأبنية المتداعية.

وأضاف البيان: تأتي هذه الكارثة لتشكل دليلاً على مدى الإهمال الرسمي المتمادي من السلطة اللبنانية لطرابلس الفيحاء الموصوفة بالعاصمة اللبنانية الثانية، ولتثبّت تجاهل متطلبات أهل طرابلس وشمال لبنان.

وتابع: إن منفذية طرابلس في الحزب السوري القومي الاجتماعي تحمّل المسؤولية للحكومة اللبنانية، المتقاعسة عن واجباتها تجاه الحقوق الخدمية والحياتية والإنمائية للمواطنين، لا سيما في ملف الأبنية المتداعية الآيلة للسقوط في طرابلس.

وشدّد البيان على أن تقاعس الدولة يرتب مسؤولية مضاعفة على نواب طرابلس الذين تشكل الرقابة على الحكومة إحدى أهم مسوولياتهم التي يجب ألا تقتصر – عند كل فاجعة – على إصدار بيانات الاستنكار والتنديد.

وثمّن البيان دور أجهزة الطوارئ من دفاع مدني وصليب أحمر، بالإضافة الى دور الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني، مؤكداً أهمية الحفاظ على الاستقرار العام في المدينة وتضامن كافة أطيافها.

كما نوّه البيان بالموقف القوميّ المشرف لأبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات الذين فتحوا بيوتهم لاستضافة العائلات المتضرّرة، مشيداً بدور الدفاع المدني الفلسطيني في تلبية نداء الاستغاثة.

وختم: إن منفذية طرابلس إذ تترحّم على الشهداء ضحايا الإهمال الرسمي، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى تدعو إلى:

أولاً: إجراء تحقيق فوري لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المسؤولين عن الفاجعة.

ثانياً: المبادرة فوراً إلى إخلاء الأبنية المتداعية الآيلة للسقوط، وتأمين مراكز إيواء لائقة للعائلات المنكوبة.

ثالثاً: صرف تعويضات فورية للعائلات المتضررة.

رابعاً: إجراء مسح جديد شامل وسريع ودقيق للأبنية المتداعية.

خامساً: البدء فوراً بترميم وتأهيل وتدعيم الأبنية المتصدّعة دون تأخير أو تسويف.

09/02/2026                                              عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى