الرئيسةالفروعمركزي

منفذية حوران أحيت مولد سعاده باحتفالٍ حاشد وكرّمت المعلّمين بدروع تقديرية وهدايا رمزية

عميد الاقتصاد طارق الأحمد: مولد سعاده شكل منارة للمعرفة كما كانت صخور حوران منارات حضارة الأمة وشاهداً لها   /// منفذ عام حوران محرز النصرالله: بعث الزعيم نهضة فكرية ثقافية اجتماعية لتعيد للأمة ربيعها وحياتها ومكانتها بين الأمم مهما بلغت الصعاب

أقامت منفذية حوران في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً بميلاد حضرة الزعيم في صالة مار الياس في ازرع البلد، تخلّله تكريم خمسين مدرساً بمناسبة عيد المعلم، تقديراً لجهودهم في تأدية رسالتهم النبيلة بهدف إعداد أجيال الغد.

حضر الاحتفال عميد الاقتصاد طارق الأحمد، عميد الدراسات د. أحمد مرعي، منفذ عام ريف دمشق محمد حابو وأعضاء من هيئة منفذية ريف دمشق، منفذ عام حوران محرز النصرالله وأعضاء هيئة المنفذية وحشد من الرفقاء في منفذية حوران.

وبحضورعضو مجلس الشعب اللواء المتقاعد مفلح النصرالله، أمين وأعضاء شعبة إزرع لحزب البعث العربي الاشتراكي، رئيس مجلس مدينة إزرع هشام النصرالله، مدير المركز الثقافي في إزرع منذر النصرالله، رئيس شعبة نقابة المعلمين في إزرع ومشرفة المجمع التربويّ في المنطقة ومختار ذنيبة عاطف الزعبي وعدد من المدرسين والمعلمين المتقاعدين في مدينة إزرع وحشد كبير من المواطنين.

افتتح الاحتفال بنشيد الجمهورية ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي، واستهلّ الكلمات منفذ عام حوران محرز النصرالله فرحّب بالحضور، وهنّأ المدرسين في عيد المعلم وتحدّث عن ميلاد حضرة الزعيم.

النصرالله

افتتح الاحتفال بنشيد الجمهورية ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي، ثم ألقى منفذ عام حوران محرز النصرالله كلمة المنفذية، مرحباً بالحضور ومهنّئاً المدرسين في عيد المعلم كما تحدّث عن القيمة الوجدانية لفكرة الاحتفال بمولد باعث النهضة.

وقال المنفذ العام في كلمته:

سورية هي التي صدّرت للعالم كل علم وفن ومعرفة، وتحميها نفوس عظيمة وأكتاف جبابرة ونفوس تتوثب الشهادة لتكون إرادتها إرادة لا تردّ لأمة حية.

وقال: بولادتك يا معلمي ولد الأمل في أمة أتعبها الوهن وأضناها السُّبات حملت لواءها لتصل بها إلى شاطئ الأمان، فصرت ثورة في زمن الهزيمة، ورفضاً في زمن الاستسلام ونهضة في زمن الخمول والسقوط والانكسار.

معك يا زعيمي، تفتحت عيوننا على القمم، قرعت لنا الأجراس في عرس الحياة الجديدة، فتعلمنا كيف تكون الحياة حياة، وعلمتنا أن الجراح مهد فجرنا القريب وأن الدماء مهما غلت يبقى العطاء أكبر وأثمن وأسمى، فأسست الحزب السوري القومي الاجتماعي حزب مقاومة ضد الاحتلال ولمقاومة الذل والهوان والطائفية والمذهبية والعمالة والتبعية، وبعثت نهضة فكرية ثقافية اجتماعية تعيد إلى الأمة ربيعها وحياتها ومكانتها بين الأمم، مهما بلغت الصعاب. وأنت القائل إن أزمنة مليئة بالصعاب تأتي على الأمم الحيّة فلا يكون لها إنقاذ إلا بالبطولة المؤيدة بصحة العقيدة.

وأضاف: الشام شامة الدنيا بوابة التاريخ أرض الياسمين العاصية على الذل والهوان والسقوط والانكسار، ولن ينال منها يهود الداخل، رعاع الأرض ودواعشها وعربان الذلّ.

وأردف: لن ننسى عدوّ الشمال تركيا الغول العثمانيّ المعبأ بالحقد والكراهية والتجبر لم تكفِهِ الإسكندرون وكيليكيه بل يسعى إلى احتلال حلب وإدلب والجزيرة ليتماهي في عدوانه مع عدونا اليهوديّ، وهو لا يقلّ خطورة عنه.

وقال: شآمنا هي حاضنة المقاومة، هي عقل فلسطين وقلب العراق وعيون لبنان ورأس الحربة في وجه المؤامرة، ولذلك حاولوا ويحاولون النيل منها، دوراً وموقعاً.

المقاومة هي قوتنا لتقرير مصيرنا وسبيلنا للانتصار فلنقاوم من أجل الحياة والحرية والسيادة والاستقلال.

وإن انتصار الشام في معركتها ضد الارهاب والقوى الأجنبية ويهود الداخل والخارج هو انتصار للأمة كلها فتحية الى بواسل الجيش الشامي بقيادة الرئيس بشار الأسد، والتحية إلى القوى الرديفة والحليفة وإلى نسور الزوبعة الأبطال.

وقال: نحن نؤمن بأن “المجتمع معرفة والمعرفة قوة” لذا، كان لا بد من وقفة شكر وتكريم إلى من أعطوا وأجادوا بعطائهم إلى من سقوا ورووا مدارسنا علماً وثقافة إلى من ضحّوا بوقتهم وجهدهم ونالوا ثمار تعبهم، لكم أيها المدرسون الأفاضل كل الشكر والتقدير. وإننا من خلال هذا التكريم، وفي يوم ميلاد انطون سعاده نعبر عن عظيم تقديرنا لعطاءات المدرسين وعن عميق احترامنا لرسالة التعليم التي يحملونها وعن اعترافنا بعميق فضلهم على أجيال وأجيال.

وختم: نعود إليك يا زعيمي، نعاهدك أننا على دربك سائرون وبمبادئك ملتزمون وبعقيدتك مهتدون وأننا سنكمل مسيرة النضال والصراع بالفكر، بالدماء ولن نتراجع لأن الدماء التي تجري في عروقنا ليست ملكاً لنا بل وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها. كما نؤكد الثبات على خياراتنا القوميّة والتزامنا بالعهد الذي قطعناه على أنفسنا وأقسمنا اليمين من أجل تحقيقه، وعلى العهد باقون.

السالم

والقى منير السالم كلمة باسم المعلمين المتقاعدين شاكراً فيها الحزب السوري القومي الاجتماعي على مبادرته لتكريم المعلمين المتقاعدين وهنأ الحزب بميلاد حضرة الزعيم.

ثم ألقى الشاعر برهم نصرالله قصيدة تحاكي الوجدانية والقيم التي يحملها شهر آذار في معانيه.

الأحمد

واختتم الحفل بكلمة مركزية ألقاها عميد الاقتصاد طارق الأحمد، ومما جاء فيها:

كما استحالت البراكين من هذه الأرض صخوراً سوداء كبيرة صنعت منها أجيال متعاقبة قلاعاً وكنائس ومعابد شكلت عبر التاريخ ذاكرة معرفية قيمة جعلت هذه الأرض وهذه الامة في موقع لا يوجد له مثيل في هذا العالم. فكان منارة معرفية حقيقية صدّر الحرف وصدّر العلوم وصدّر كل حضارة وكل لون وكل حق وخير وجمال الى هذا الكون، ستبقى هذه الصخور شاهدة  لتعود وتحيا سورية ولتحي سورية.

عند زيارة حوران المتميزة بالآثار والشواهد الحضارية المعطاء الشاهدة على ما كان من عطاء في هذه الأرض وما سيكون، ندرك أن هذا الشعب الذي ارتوى من هذه المعرفة سوف يبقى وفياً للإرث الذي ورثه منذ آلاف السنين. هذا ما يتجسد اليوم في كل موقف نمر به وأمام كل تحد يواجه حزبنا ومجتمعنا وأمتنا. لا سيما تحدي الحرب الإرهابية الكونية غير المسبوقة بأدواتها وأهدافها التفتيتية ثقافياً واجتماعياً وتربوياً عبر خطة ممنهجة يسعى المحتلون إلى تحقيقها.

أضاف: ونحن نحتفل بمولد باني النهضة انطون سعاده المفكرالذي ثبت هوية هذه الأمة، فإن أمامنا تحدي تحصين وحدة المجتمع وإفشال مخطط تحويله إلى طوائف متناحرة ومذاهب متحاربة، وتجهيل هويته.

إن مولد سعاده شكل منارة للمعرفة، كما كانت هذه الصخور هي منارات لحضارة الأمة وشاهداً لها… ولذلك فإننا في قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي، نشارككم هذا الاحتفال تكريماً للمعلم وتكريماً للشهيد اللذين يعطيان فعلا المعنى الحقيقي لقيم النهضة.

وتابع قائلاً: “نثبت بتكريمنا المعلم بأننا أوفياء لهذا الجهد الذي يبذله لعشرات السنين في خدمة الأحداث وسنكون أوفياء لهذه الجهود التي بذلت. وهنا يكون السؤال الأساسي أمام كل واحد منا: هل نحن خارجون من هذه الأزمات التي يعاني منها وطننا؟ والجواب اليقيني هو: نعم. فهذا الصبر الكبير سيفضي حتماً الى النصر كما قال سعادة: إنكم “ملاقون أعظم انتصار لأعظم صبر في التاريخ” والأجيال القادمة سوف تصبر، وصبركم هو نوع من انواع التحدي الذي نشعر به كل يوم ونعاني منه كل يوم، وبالتعاون بيننا كأفراد ومع حزبنا لتجاوز هذه المحن حتماً سننتصر.

وختم: “نحن موجودون هنا لأن هذه الأرض عصية على الاقتحام وعصية على كل جحافلهم وجيوشهم، وعلى كل جيوش الغرب وجيوش الأميركان، عصية على كل المؤامرات التي حيكت ضدها. هي عصية بالتعليم وعصية بهذا المعنى البطولي الاستشهادي وبهذا الإرث الحضاري وبهذا الجهد الذي يقدّمه كل واحد منكم وتقدّمه تشكيلاتنا ويقدّمه كل مَن هو ملتزم بفكره وعقيدته. وهذا كله سيُفضي حتماً الى انتصار هذه الأمة ولتحي سورية وليحي سعاده.

بعد الكلمات تمّ تقديم دروع تقديريّة وهدايا رمزية للمعلمين، ومن ضمنهم منفذ عام حوران. أعقبه حفل غداء في صالة سندس في إزرع.

معايدة أمهات الشهداء

في سياق آخر، قام عميدا الاقتصاد والدراسات ومنفذ عام حوران ومنفذ عام ريف دمشق وأعضاء هيئة منفذية حوران بزيارات لأمهات الشهداء في حوران ومعايدتهن في مناسة عيد الأم، وتقديم هدية رمزية لوالدة الشهيد سامر خلاف ووالدة الشهيد باسل البطرس.

2/4/2021                                                                           عمدة الإعلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *