
يدين الحزب السوري القومي الاجتماعي بشدة العدوان الأميركي–الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجريمة اغتيال المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، وما رافق ذلك من قتلٍ متعمّد للأطفال والمدنيين، معتبراً أنّ هذا العدوان يشكّل جريمة مكتملة الأركان بانتهاكه الصارخ للسيادة الإيرانية، وخرقه الفاضح لقواعد القانون الدولي وأحكام الأمم المتحدة وميثاقها.
ويرى الحزب أنّ هذا العدوان الوحشي يتعارض مع أبسط المبادئ التي أرساها القانون الدولي، وأنّ جريمة اغتيال المرشد الأعلى بما يمثل من رمزية والمجازر المرتكبة بحق المدنيين تُعدّ جرائم موصوفة تُدينها الشرائع الإنسانية كافة. كما أنّ استمرار هذا النهج العدواني من شأنه أن يقوّض أسس السلم والأمن الدوليين، ويدفع المنطقة والعالم إلى مزيد من التوتر والتصعيد وعدم الاستقرار.
ويؤكد الحزب أنّ ما يزيد هذا العدوان خطورةً وإدانةً هو وقوعه في وقتٍ كانت فيه المفاوضات جارية، الأمر الذي يكشف عن خديعة سياسية مبيّتة واستغلالٍ لمسار التفاوض غطاءً للتحضير للعدوان وتنفيذه، في انتهاكٍ صارخٍ للغة الدبلوماسية، وتقويضٍ متعمّدٍ لفرص الحلول السلمية. إنّ شنّ الحرب فيما كانت قنوات التفاوض مفتوحة يُعدّ سلوكاً غادراً يضرب الثقة بين الدول، ويؤكد أن العدوان كان خياراً مسبقاً لا ردّ فعلٍ طارئاً.
يتوجّه الحزب إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً بأحرّ التعازي باستشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي، الذي عرفته إيران قائداً، وعرفته شعوب العالم داعماً ومناصراً لقضايا الحقّ والتحرر، والذي يشكّل اغتياله وصمة عار على جبين الإنسانية.
يؤكد الحزب تضامنه الكامل ووقوفه إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حقّها المشروع بالدفاع عن سيادتها وأمنها وشعبها، ويدعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات فورية وضاغطة وحازمة لوقف هذا العدوان، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، بما يضمن ترسيخ العدالة وصون الاستقرار الإقليمي والدولي، وهو الاستقرار الذي قوضته الولايات المتحدة وكيان الاحتلال بعدوانهما المشترك على إيران.
01|3|2026 عمدة الإعلام




